الشيخ خالد الأزهري

121

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

( أن تجزم فعلين ) : مضارعين أو ماضيين أو مختلفين يسمى الأول منهما شرطا والثاني جوابا وجزاء ( وتارة ) : يقال فيها ( نافية ) : وتدخل على الجملة الاسمية كالتي ( في نحو : " إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا " « 1 » ) : أي ما عندكم من سلطان وعلى الفعلية الماضوية كالتي في نحو : " إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى " « 2 » والمضارعية كالتي في نحو : " إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا وحكمها الإهمال عند جمهور العرب ( وأهل العالية يعملونها عمل ليس ) : فيرفعون بها الاسم وينصبون بها الخبر نثرا وشعرا فالنثر ( نحو ) : قول بعضهم : ( إن أحد خيرا من أحد إلا يالعافية ) : فأحد اسمها وخيرا خبرها والشعر كقول الشاعر : إن هو مستوليا على أحد * . . . إلا على أضعف المجانين فهو اسمها ومستوليا خبرها ( وقد اجتمعت إن الشرطية والنافية في قوله تعالى : وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ) « 3 » : فإن الداخلة على زالتا شرطية وإن الداخلة على أمسكهما نافية ( و ) : يقال فيها تارة ( مخففة من الثقيلة ) : كالتي ( في نحو قوله تعالى : " وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ " « 4 » في قراءة من خفف الثقلية ) : وهم الحرميان وأبو بكر ( ويقل إعمالها عمل إن المشددة ) : من نصب الاسم ورفع الخبر ( كهذه القراءة ) : فكلا اسمها وما بعده خبرها ( ومن ) : ورود ( إهمالها ) : قوله تعالى

--> ( 1 ) سورة يونس آية 68 . ( 2 ) سورة التوبة آية 107 . ( 3 ) سورة فاطر آية 41 . ( 4 ) سورة هود آية 111 .